جميع المواضيع

الأحد، 1 سبتمبر 2013




خمس عادات فاعلة لتنظِّف كبدك من السموم في تسعة أيام ومن خلال النتائج ستستمرّ في اتباعها. عزيزي القارئ إذا أردت التمتّع بصحة جيدة، يجدر بك

اكتساب بعض العادات الحميدة. ننقلها لكم من كتاب «تنظيف الكبد من السموم في 9 أيام»
حافظ علي صحة كبدك

غير عاداتك وحافظ علي كبدك نظيف في تسعة أيام


1-اشرب

ثمانية أكواب من المياه يوميًّا

يؤدي شرب هذه الكمية من المياه، أي ما يعادل ليتر ونصف الليتر، إلى تغيير حالتك الجسدية والنفسية، ويرفع معدل طاقتك وصفاء ذهنك. تساعد المياه في إذابة السموم الموجودة في الدم ليتخلّص منها، بعدئذ، عبر الكليتين. وبالتالي تعمل الكليتان بشكل أفضل. يمكن أن يتضمن استهلاك المياه الشاي الخالي من الكافيين وغيره من بدائل القهوة (يعتبر الكافيين مادّة مدرّة للبول، لذا قد يسبب فقدان نسبة ماء كبيرة من الجسم).


يمكنك شرب ثلاثة أكواب من أحد المشروبات الساخنة وكوب من العصير الخاص بإزالة السموم، وأربعة أكواب من المياه يوميًّا. يمكنك أيضًا إضافة نصف حبّة ليمون حامض معصور إلى فنجان مياه ساخنه، لأن الحامض مضاد للأكسدة، يزيل السموم ويساعد كبدك على التخلص من سمومه وطرحها في الأمعاء. كذلك، يمكنك إضافة قليل من الزنجبيل مع قطعة الحامض أو من دونها.


مع ذلك، كميّة اللتر ونصف اللتر من الماء يوميًّا ليست سوى الحد الأدنى للاستهلاك. إذا كان الطقس حارًا أو إذا مارست تمارين رياضية مكثّفة، ستحتاج إلى كميّة أكبر من الماء لتعويض السوائل التي تخسرها. علاوة على ذلك، تُعد زيادة استهلاك المياه مفيدة للكلى عموماً لأنّ عددًا كبيرًا من السموم التي ينتجها الجسم ويستهلكها تخرج عبر الكلى. يشار أيضًا إلى أهمية المحافظة على توازن رطوبة الجسم تفاديًا لامتصاص السموم مجدّدًا من الأمعاء. ينبغي أن يساوي الحد الأقصى من كمية المياه المستهلكة، الكميّة التي تستطيع الكليتان طرحها خلال 24 ساعة. لذا، إعلم أن شرب كمية مياه تفوق حاجتك في ظروف عاديّة، لن يحسّن من حالك بل قد يزيدها سوءًا، لأن كميّة مفرطة من السوائل قد تضع الكليتين تحت الاختبار فتكثر المياه في الجسم وتؤدي إلى الموت.



ما الذي يحصل إن لم تشرب كمية كافية:

تؤدي المياه أدوارًا كثيرة في مختلف أنحاء الجسم فهي، إلى جانب تنظيف الكلى، تحتوي على مواد معدنية قابلة للذوبان، وتعمل كجهاز نقل، كمادة مرطّبة وكمنظّم لحرارة الجسم. وقد يؤدي الجفاف، ولو بنسبة ضئيلة، إلى الإمساك، الصداع، الكسل وتشوّش الذهن. ويزيد في المقابل، خطر الإصابة بالتهابات المسالك البوليّة والحصى الكلويّة. عندما تفقد واحداً في المئة من سوائل جسمك، ترتفع حرارتك وتصعب قدرتك على التركيز.


نقص المياه معناه نقص قوة العضلات و إليكم بعض الإرشادات


وجد اختصاصيو التغذية الرياضيّون أنّ فقدان الجسم نسبة ثلاثة في المئة من المياه يؤدي إلى فقدان 8 في المئة من قوّة العضلات. إليكم، في هذا الإطار، بعض الخطوات العلميّة التي يجب اتّباعها للاعتياد على استهلاك كمية كافية من المياه: 
اشرب كوبًا من المياه فور استيقاظك. 
إشرب دائمًا قبل تناول الطعام. 
إشرب كوبين من المياه بعد ممارسة التمارين. 
أبقِ دائمًا بعض المياه إلى جانبك. 
إشرب مياهاً مفلترة أو معدنيّة طبيعيّة. 


مؤشرات يساعدك ظهور العوارض التالية على إدراك مدى حاجة جسمك إلى المياه: 
إمساك، ظمأ، مشاكل في المفاصل، تعب، مشاكل في التركيز، شعور بالحرّ المفرط، بشرة جافة، مصاب غالبًا بالتهابات، شعر متكسّر وجاف. 
ثمة وسيلة أخرى وهي لون البول، فالداكن منه يدلّ على أنّك لا تشرب ما يكفي، إذ يكون في هذه الحالة مركّزًا جدًّا بسبب نقص المياه. 
البشرة الجافة و المرهقة 8اكواب ماء يوميا تحافظ على نضارة وجمال البشرة 


2- ارفع نسبة استهلاك مضادات الأكسدة

يتكوّن بعض هذه المضادّات في الجسم بينما يتوافر البعض الآخر في المأكولات التي نتناولها. وثمة مضادّات أكسدة رئيسة نجدها في الطعام منها:

الفيتامن A، الفيتامين E، الزنك، السيلينيوم. تعمل مضادّات الأكسدة كمجموعة وسيحتاج جسمك إلى الفيتامين E ،الأنزيم المساعد 10Q، الغلوتاثيون والأنثوسيانيدين مع كمية من مادة البيتا كاروتين وبعض الحمض الدهني.





الخضروات و الفاكهة تحمي الكبد


3- تناول خمس مأكولات مفيدة يوميًّا

المأكولات المفيدة عبارة عن مأكولات صحيّة تحتوي على نسبة عالية من العناصر الغذائية ومضادّات الأكسدة، وتخلو من أي مواد مضرّة، بما فيها كميّات كبيرة من السكر الطبيعي. ومن خلال هذه المأكولات تتعزّز قدرة كبدك على إزالة السموم. لذلك، تكمن إحدى الطرق السهلة لتحقيق هذا الهدف في الاعتياد على تناول حصص عدّة من المأكولات المفيدة الخمسة يوميًا:


البذور المغذية:

تحتوي البذور جميعها على نسب عالية من المعادن مثل الكالسيوم، المغنزيوم، المانغانيز، الموليبدنوم، الزنك والسيلينيوم، وجميعها أساسيّة لعملية إزالة السموم، بيد أن بعضها يحتوي على معادن أكثر من غيره. البذور التي نجدها في المناطق الحارّة، مثل بذور السمسم ودوّار الشمس، غنية بدهون الأوميغا ـ 6 الأساسيّة التي تساعد في تأمين توازن على مستوى الهرمونات وتحافظ على صحة بشرتك. في المقابل، تحتوي البذور، التي تنمو في المناطق الباردة، مثل بذور الكتان واليقطين (القرع)، على نسب عالية من مادة الأوميغا ـ 3 وهي مادة أساسية وضرورية لسلامة الشرايين، والمفاصل والدماغ.

يشكّل استعمال مزيج من هذه البذور أفضل الخيارات الغذائية، إذ يؤمن توازنًا صحيًّا من المعادن الأوميغا ـ 6 والأوميغا ـ 3 ومواد دهنية أساسيّة، بالإضافة الى أن مزاقه لذيذ. إسحق البذور ثم امزجها واحفظها في وعاء مضغوط في الثلاجة. تناول ملعقة كبيرة منها يوميًا ولمدة تسعة أيام.


الخضروات الخضراء:

يتميّز الخضار ذو الأوراق الخضراء الداكنة عن غيرها، فهي غنيّة بالفيتامين C، الفولات والكلوروفيل، وجميعها مفيدة لصحّتك. يحتوي السبانخ على أعلى نسبة من حمض الفوليك.

بعض النباتات مثل الرشاد، البقدونس والحبق مصادر رئيسة لمادة البيتا كاروتين والفيتامين C. تحتوي هذه الخضار المفيدة على نسبة عالية من البيوفلافونويد، وهي مواد مضادة للأكسدة تساعد الكبد على إزالة السموم من الجسم. يتميّز مزيج هذه الخضار بمذاق لذيذ نوعًا ما ويمكن استعماله عند إعداد صلصة البستو، الحساء، المتبّلتات والسلطة.


الخضروات الصليبيّة:

تشكّل هذه الخضروات غذاءً مميّزًا يعزّز قدرة الكبد على إزالة السموم، نذكر من بينها: الملفوف، القنّبيط (الزهرة)، البروكولي، ملفوف بروكسل واللفت. وتحمل فوائد جمّة بالنسبة إلينا لأنّها تحتوي على الغلوكوسينولات والغلوكارات- د وهي مواد تساعد في عملية تنظيف السموم من الكبد.


الكبريت:

يشكّل بعض الخضار، مثل البصل اليابس والأخضر والثوم والكرّاث، مصادر أساسيّة للأحماض الأمينيّة التي تحتوي على الكبريت. يساعد هذا الأخير في عملية تنظيف الكبد من السموم وتعرف هذه العملية بـ الكبرتة. تمنح هذه الأحماض الجسم المكوّنات الأساسيّة لصنع ما يعرف بالغلوتاثيون الذي يؤدي أيضًا دورًا في تنظيف الكبد من السموم. يتمتع البصل الأحمر بفوائد كثيرة لأنّه غني بمادة الكيرسيتين وهو مضادّ طبيعي للالتهابات ومخفف للألم وردود الفعل التحسسية.


الفاكهة وعصيرها:

إنّها مصدر غني بمضادات الأكسدة التي تدعم كبدك وتحتوي على نسبة عالية من حمض الفوليك بينما لا تحتوي إلا على نسبة ضئيلة من السكر. بعض الفاكهة مثل توت العلّيق، الفريز والفرنبواز، يحتوي أكثر من غيره على مضادّات الأكسدة المكافحة لعلامات الشيخوخة. تتضمن حصة من الفريز نسبة من مضادات الأكسدة أكبر من تلك التي نجدها في ثلاث تفاحات أو أربع موزات.

تناول أيضاً العصير الطازج لأنك بذلك تحصل على مجموعة متنوّعة من الخضار والفاكهة في حصّة واحدة، علمًا أن التنويع هو الأساس في الحصول على مضادات الأكسدة. وإذا لم تتناول العصير، سيتوجّب عليك استهلاك كمية كبيرة ومتنوعة من الفاكهة والخضار للحصول على الكمية نفسها من العناصر الغذائية.


4- تناول المكمّلات الغذائية الخاصة بإزالة السموم

لتعزيز قدرة كبدك على إزالة هذه السموم، يُنصح بتناول المكمّلات الغذائية المناسبة. بالتالي ينبغي استهلاك مكمّلات الأنزيمات الهضمية والبكتيريا المفيدة والغلوتامين. تتيح تلك الأنزيمات هضم الطعام وخفض إمكان تسرّب البروتينات الموجودة في المأكولات إلى دمك. البكتيريا المفيدة أساسية وتؤدي دورًا في عملية الهضم. لست بحاجة إلى استهلاكها دائمًا إلا أن تناولها على مدى تسعة أيام فقط وسيلة رائعة لتأهيل الأمعاء مجددًا. علاوة على ذلك، يوازي المزيج بين الأنزيمات الهضمية والبكتيريا المفيدة التي تتوافر في بعض المكمّلات الغذائية، تمضية يوم في منتجع صحي بالنسبة إلى جسمك.


نصائح عند تناولك مكملات غذائية 
ينصح بتناول ملعقة صغيرة إضافية من مسحوق الغلوتامين قبل النوم لأنه يساعدك في المحافظة على سلامة جدار الأمعاء. 
كذلك يمكنك استعمال تركيبة تحتوي على أكبر عدد من العناصر الغذائية الداعمة للكبد وهي: الفيتامين C، الفيتامين E، الأنزيم المساعد 10Q، الغلوتاثيون، الأستيل سيستين، حمض الألفا ليبويك، الغليسين، الغلوتامين، الكالسيوم ـ د، شوك الجمل، DIM، MSM، TMG. 
نادرًا ما يعاني المصابون بارتفاع في نسبة السموم ردة فعل سيئة كالصداع أو الغثيان بسبب تناول المكمّلات الغذائية والأعشاب. في حال كنت تعاني من هذه الحالة، توقّف عن تناول أي نوع من المكمّلات وركّز على غيرها من أنواع الطعام. 


5- مارس تمارين رياضيّة منتظمة

التمارين الرياضية جميعها مفيدة لإزالة السموم كالمشي السريع أو الهرولة، الركض، السباحة، اليوغا وغيرها. بيد أن أفضلها الـ psychocalisthenics المولّد للطاقة وهو يجمع بين الحركة والتنفسّ. 
هذا النوع من الرياضة عبارة عن مجموعة تمارين تجعلك بحالة رائعة ولا تعتبر ممارستها ضرورية لأكثر من 15 دقيقة يوميًا. تؤثر طريقة التنفس في التمارين كافة وتدفعك إلى الشعور بالخفة والحريّة وترفع نسبة الأوكسجين بعد ممارستها اليوميّة، ويمكن لأيّ كان القيام بها.تمنحك هذه التمارين لياقة بدنية وطاقة حيويّة عبر إنشاء توازن بين العقل والجسم. 
ثمة طريقة أخرى لإنتاج الطاقة الحيويّة وهي التأمل. يساعد الأخير على تصفية الذهن المليء بالأفكار، ويزيل السموم منه ويجعل النفس عميقًا ويزوّد الجسم بالأوكسجين. 
كذلك يخزّن الجسم سمومًا كيماوية، ضغطًا جسديًا أو مشاعر سلبيّة. يساعد التدليك الجيّد في إزالة السموم على المستويات كافة عبر تحفيز الدورة الدموية والجهاز اللمفاوي وتحريك السموم. يشكّل التدليك المنتظم جزءًا من خطّة إزالة السموم لمدى الحياة. 
المصدر :طبي العرب

نظف كبدك فى 9 ايام فقط التقرير الكامل




خمس عادات فاعلة لتنظِّف كبدك من السموم في تسعة أيام ومن خلال النتائج ستستمرّ في اتباعها. عزيزي القارئ إذا أردت التمتّع بصحة جيدة، يجدر بك

اكتساب بعض العادات الحميدة. ننقلها لكم من كتاب «تنظيف الكبد من السموم في 9 أيام»
حافظ علي صحة كبدك

غير عاداتك وحافظ علي كبدك نظيف في تسعة أيام


1-اشرب

ثمانية أكواب من المياه يوميًّا

يؤدي شرب هذه الكمية من المياه، أي ما يعادل ليتر ونصف الليتر، إلى تغيير حالتك الجسدية والنفسية، ويرفع معدل طاقتك وصفاء ذهنك. تساعد المياه في إذابة السموم الموجودة في الدم ليتخلّص منها، بعدئذ، عبر الكليتين. وبالتالي تعمل الكليتان بشكل أفضل. يمكن أن يتضمن استهلاك المياه الشاي الخالي من الكافيين وغيره من بدائل القهوة (يعتبر الكافيين مادّة مدرّة للبول، لذا قد يسبب فقدان نسبة ماء كبيرة من الجسم).


يمكنك شرب ثلاثة أكواب من أحد المشروبات الساخنة وكوب من العصير الخاص بإزالة السموم، وأربعة أكواب من المياه يوميًّا. يمكنك أيضًا إضافة نصف حبّة ليمون حامض معصور إلى فنجان مياه ساخنه، لأن الحامض مضاد للأكسدة، يزيل السموم ويساعد كبدك على التخلص من سمومه وطرحها في الأمعاء. كذلك، يمكنك إضافة قليل من الزنجبيل مع قطعة الحامض أو من دونها.


مع ذلك، كميّة اللتر ونصف اللتر من الماء يوميًّا ليست سوى الحد الأدنى للاستهلاك. إذا كان الطقس حارًا أو إذا مارست تمارين رياضية مكثّفة، ستحتاج إلى كميّة أكبر من الماء لتعويض السوائل التي تخسرها. علاوة على ذلك، تُعد زيادة استهلاك المياه مفيدة للكلى عموماً لأنّ عددًا كبيرًا من السموم التي ينتجها الجسم ويستهلكها تخرج عبر الكلى. يشار أيضًا إلى أهمية المحافظة على توازن رطوبة الجسم تفاديًا لامتصاص السموم مجدّدًا من الأمعاء. ينبغي أن يساوي الحد الأقصى من كمية المياه المستهلكة، الكميّة التي تستطيع الكليتان طرحها خلال 24 ساعة. لذا، إعلم أن شرب كمية مياه تفوق حاجتك في ظروف عاديّة، لن يحسّن من حالك بل قد يزيدها سوءًا، لأن كميّة مفرطة من السوائل قد تضع الكليتين تحت الاختبار فتكثر المياه في الجسم وتؤدي إلى الموت.



ما الذي يحصل إن لم تشرب كمية كافية:

تؤدي المياه أدوارًا كثيرة في مختلف أنحاء الجسم فهي، إلى جانب تنظيف الكلى، تحتوي على مواد معدنية قابلة للذوبان، وتعمل كجهاز نقل، كمادة مرطّبة وكمنظّم لحرارة الجسم. وقد يؤدي الجفاف، ولو بنسبة ضئيلة، إلى الإمساك، الصداع، الكسل وتشوّش الذهن. ويزيد في المقابل، خطر الإصابة بالتهابات المسالك البوليّة والحصى الكلويّة. عندما تفقد واحداً في المئة من سوائل جسمك، ترتفع حرارتك وتصعب قدرتك على التركيز.


نقص المياه معناه نقص قوة العضلات و إليكم بعض الإرشادات


وجد اختصاصيو التغذية الرياضيّون أنّ فقدان الجسم نسبة ثلاثة في المئة من المياه يؤدي إلى فقدان 8 في المئة من قوّة العضلات. إليكم، في هذا الإطار، بعض الخطوات العلميّة التي يجب اتّباعها للاعتياد على استهلاك كمية كافية من المياه: 
اشرب كوبًا من المياه فور استيقاظك. 
إشرب دائمًا قبل تناول الطعام. 
إشرب كوبين من المياه بعد ممارسة التمارين. 
أبقِ دائمًا بعض المياه إلى جانبك. 
إشرب مياهاً مفلترة أو معدنيّة طبيعيّة. 


مؤشرات يساعدك ظهور العوارض التالية على إدراك مدى حاجة جسمك إلى المياه: 
إمساك، ظمأ، مشاكل في المفاصل، تعب، مشاكل في التركيز، شعور بالحرّ المفرط، بشرة جافة، مصاب غالبًا بالتهابات، شعر متكسّر وجاف. 
ثمة وسيلة أخرى وهي لون البول، فالداكن منه يدلّ على أنّك لا تشرب ما يكفي، إذ يكون في هذه الحالة مركّزًا جدًّا بسبب نقص المياه. 
البشرة الجافة و المرهقة 8اكواب ماء يوميا تحافظ على نضارة وجمال البشرة 


2- ارفع نسبة استهلاك مضادات الأكسدة

يتكوّن بعض هذه المضادّات في الجسم بينما يتوافر البعض الآخر في المأكولات التي نتناولها. وثمة مضادّات أكسدة رئيسة نجدها في الطعام منها:

الفيتامن A، الفيتامين E، الزنك، السيلينيوم. تعمل مضادّات الأكسدة كمجموعة وسيحتاج جسمك إلى الفيتامين E ،الأنزيم المساعد 10Q، الغلوتاثيون والأنثوسيانيدين مع كمية من مادة البيتا كاروتين وبعض الحمض الدهني.





الخضروات و الفاكهة تحمي الكبد


3- تناول خمس مأكولات مفيدة يوميًّا

المأكولات المفيدة عبارة عن مأكولات صحيّة تحتوي على نسبة عالية من العناصر الغذائية ومضادّات الأكسدة، وتخلو من أي مواد مضرّة، بما فيها كميّات كبيرة من السكر الطبيعي. ومن خلال هذه المأكولات تتعزّز قدرة كبدك على إزالة السموم. لذلك، تكمن إحدى الطرق السهلة لتحقيق هذا الهدف في الاعتياد على تناول حصص عدّة من المأكولات المفيدة الخمسة يوميًا:


البذور المغذية:

تحتوي البذور جميعها على نسب عالية من المعادن مثل الكالسيوم، المغنزيوم، المانغانيز، الموليبدنوم، الزنك والسيلينيوم، وجميعها أساسيّة لعملية إزالة السموم، بيد أن بعضها يحتوي على معادن أكثر من غيره. البذور التي نجدها في المناطق الحارّة، مثل بذور السمسم ودوّار الشمس، غنية بدهون الأوميغا ـ 6 الأساسيّة التي تساعد في تأمين توازن على مستوى الهرمونات وتحافظ على صحة بشرتك. في المقابل، تحتوي البذور، التي تنمو في المناطق الباردة، مثل بذور الكتان واليقطين (القرع)، على نسب عالية من مادة الأوميغا ـ 3 وهي مادة أساسية وضرورية لسلامة الشرايين، والمفاصل والدماغ.

يشكّل استعمال مزيج من هذه البذور أفضل الخيارات الغذائية، إذ يؤمن توازنًا صحيًّا من المعادن الأوميغا ـ 6 والأوميغا ـ 3 ومواد دهنية أساسيّة، بالإضافة الى أن مزاقه لذيذ. إسحق البذور ثم امزجها واحفظها في وعاء مضغوط في الثلاجة. تناول ملعقة كبيرة منها يوميًا ولمدة تسعة أيام.


الخضروات الخضراء:

يتميّز الخضار ذو الأوراق الخضراء الداكنة عن غيرها، فهي غنيّة بالفيتامين C، الفولات والكلوروفيل، وجميعها مفيدة لصحّتك. يحتوي السبانخ على أعلى نسبة من حمض الفوليك.

بعض النباتات مثل الرشاد، البقدونس والحبق مصادر رئيسة لمادة البيتا كاروتين والفيتامين C. تحتوي هذه الخضار المفيدة على نسبة عالية من البيوفلافونويد، وهي مواد مضادة للأكسدة تساعد الكبد على إزالة السموم من الجسم. يتميّز مزيج هذه الخضار بمذاق لذيذ نوعًا ما ويمكن استعماله عند إعداد صلصة البستو، الحساء، المتبّلتات والسلطة.


الخضروات الصليبيّة:

تشكّل هذه الخضروات غذاءً مميّزًا يعزّز قدرة الكبد على إزالة السموم، نذكر من بينها: الملفوف، القنّبيط (الزهرة)، البروكولي، ملفوف بروكسل واللفت. وتحمل فوائد جمّة بالنسبة إلينا لأنّها تحتوي على الغلوكوسينولات والغلوكارات- د وهي مواد تساعد في عملية تنظيف السموم من الكبد.


الكبريت:

يشكّل بعض الخضار، مثل البصل اليابس والأخضر والثوم والكرّاث، مصادر أساسيّة للأحماض الأمينيّة التي تحتوي على الكبريت. يساعد هذا الأخير في عملية تنظيف الكبد من السموم وتعرف هذه العملية بـ الكبرتة. تمنح هذه الأحماض الجسم المكوّنات الأساسيّة لصنع ما يعرف بالغلوتاثيون الذي يؤدي أيضًا دورًا في تنظيف الكبد من السموم. يتمتع البصل الأحمر بفوائد كثيرة لأنّه غني بمادة الكيرسيتين وهو مضادّ طبيعي للالتهابات ومخفف للألم وردود الفعل التحسسية.


الفاكهة وعصيرها:

إنّها مصدر غني بمضادات الأكسدة التي تدعم كبدك وتحتوي على نسبة عالية من حمض الفوليك بينما لا تحتوي إلا على نسبة ضئيلة من السكر. بعض الفاكهة مثل توت العلّيق، الفريز والفرنبواز، يحتوي أكثر من غيره على مضادّات الأكسدة المكافحة لعلامات الشيخوخة. تتضمن حصة من الفريز نسبة من مضادات الأكسدة أكبر من تلك التي نجدها في ثلاث تفاحات أو أربع موزات.

تناول أيضاً العصير الطازج لأنك بذلك تحصل على مجموعة متنوّعة من الخضار والفاكهة في حصّة واحدة، علمًا أن التنويع هو الأساس في الحصول على مضادات الأكسدة. وإذا لم تتناول العصير، سيتوجّب عليك استهلاك كمية كبيرة ومتنوعة من الفاكهة والخضار للحصول على الكمية نفسها من العناصر الغذائية.


4- تناول المكمّلات الغذائية الخاصة بإزالة السموم

لتعزيز قدرة كبدك على إزالة هذه السموم، يُنصح بتناول المكمّلات الغذائية المناسبة. بالتالي ينبغي استهلاك مكمّلات الأنزيمات الهضمية والبكتيريا المفيدة والغلوتامين. تتيح تلك الأنزيمات هضم الطعام وخفض إمكان تسرّب البروتينات الموجودة في المأكولات إلى دمك. البكتيريا المفيدة أساسية وتؤدي دورًا في عملية الهضم. لست بحاجة إلى استهلاكها دائمًا إلا أن تناولها على مدى تسعة أيام فقط وسيلة رائعة لتأهيل الأمعاء مجددًا. علاوة على ذلك، يوازي المزيج بين الأنزيمات الهضمية والبكتيريا المفيدة التي تتوافر في بعض المكمّلات الغذائية، تمضية يوم في منتجع صحي بالنسبة إلى جسمك.


نصائح عند تناولك مكملات غذائية 
ينصح بتناول ملعقة صغيرة إضافية من مسحوق الغلوتامين قبل النوم لأنه يساعدك في المحافظة على سلامة جدار الأمعاء. 
كذلك يمكنك استعمال تركيبة تحتوي على أكبر عدد من العناصر الغذائية الداعمة للكبد وهي: الفيتامين C، الفيتامين E، الأنزيم المساعد 10Q، الغلوتاثيون، الأستيل سيستين، حمض الألفا ليبويك، الغليسين، الغلوتامين، الكالسيوم ـ د، شوك الجمل، DIM، MSM، TMG. 
نادرًا ما يعاني المصابون بارتفاع في نسبة السموم ردة فعل سيئة كالصداع أو الغثيان بسبب تناول المكمّلات الغذائية والأعشاب. في حال كنت تعاني من هذه الحالة، توقّف عن تناول أي نوع من المكمّلات وركّز على غيرها من أنواع الطعام. 


5- مارس تمارين رياضيّة منتظمة

التمارين الرياضية جميعها مفيدة لإزالة السموم كالمشي السريع أو الهرولة، الركض، السباحة، اليوغا وغيرها. بيد أن أفضلها الـ psychocalisthenics المولّد للطاقة وهو يجمع بين الحركة والتنفسّ. 
هذا النوع من الرياضة عبارة عن مجموعة تمارين تجعلك بحالة رائعة ولا تعتبر ممارستها ضرورية لأكثر من 15 دقيقة يوميًا. تؤثر طريقة التنفس في التمارين كافة وتدفعك إلى الشعور بالخفة والحريّة وترفع نسبة الأوكسجين بعد ممارستها اليوميّة، ويمكن لأيّ كان القيام بها.تمنحك هذه التمارين لياقة بدنية وطاقة حيويّة عبر إنشاء توازن بين العقل والجسم. 
ثمة طريقة أخرى لإنتاج الطاقة الحيويّة وهي التأمل. يساعد الأخير على تصفية الذهن المليء بالأفكار، ويزيل السموم منه ويجعل النفس عميقًا ويزوّد الجسم بالأوكسجين. 
كذلك يخزّن الجسم سمومًا كيماوية، ضغطًا جسديًا أو مشاعر سلبيّة. يساعد التدليك الجيّد في إزالة السموم على المستويات كافة عبر تحفيز الدورة الدموية والجهاز اللمفاوي وتحريك السموم. يشكّل التدليك المنتظم جزءًا من خطّة إزالة السموم لمدى الحياة. 
المصدر :طبي العرب

نشر في : 1:55 ص |  من طرف Unknown

السبت، 31 أغسطس 2013

l'amour

نشر في : 2:42 م |  من طرف Unknown





Happiness — it's what we all strive to find and keep, even when it's as elusive as ever. Nobody ishappy all the time, but some people are definitely more fulfilled than others. Studies reveal that happiness has little to do with material goods or high achievement; it boils down to your outlook on life, the quality of your relationships, and basic amenities like good governance and community resources. Read on for more tips and tricks on how to unlock the happier you.


Steps


  1. Be optimistic. In the 70s, researchers followed people who'd won the lottery and found that a year afterward, they were no happier than people who didn't. This hedonic adaptation[1] suggests that we each have a baseline level of happiness. No matter what happens, good or bad, the effect on our happiness is temporary, and we tend to revert to our baseline level. Some people have a higher baseline happiness level than others, and that is due in part to genetics, but it's also largely influenced by how you think.[2]


    • Add up all the little happy things that happen to you during the day. For example, there was no traffic on the road, you had a nice breakfast, your friend said something funny that made you laugh, you took your dog for a walk in the park and played with it. All of these added together account to one big happiness.
    • Look at the glass half-full instead of half-empty. Your girlfriend break up with you? Now you have a chance to meet someone else! You lose your job? Now you have the opportunity to find a better one! Adjust your mentality so that, in everything that happens to you, there's some kernel of good.
    • Put yourself in situations where good things are likely to happen to you. It's easier to stay optimistic if you set yourself up for success. Cheating on a partner, or stealing a bike — while temporarily thrilling — rarely end well for any party involved. Ask yourself before you act: Am I setting myself up for success or for failure?
    • Think of your current situation (however hard it may be) and then think of how much harder some other people have it. Just be happy that you are not in that worse situation. Learn to enjoy your life!
  2. 2
    Follow your gut. In one study, two groups of people were asked to pick a poster to take home. One group was asked to analyze their decision, weighing pros and cons, and the other group was told to listen to their gut. Two weeks later, the group that followed their gut was happier with their posters than the group that analyzed their decisions.[3] Now, some of our decisions are more crucial than picking out posters, but by the time you're poring over your choice, the options you're weighing are probably very similar, and the difference will only temporarily affect your happiness.
    • Next time you have a decision to make, and you're down to two or three options, just pick the one that feels right, and go with it. Never regret the decisions you make, though. Just live by the 3 C's of life: choices, chances, and changes. You need to make a choice to take a chance, or your life will never change.
  3. 3
    Make enough money to meet basic needs: food, shelter, and clothing. In the US, that magic number is $60,000 a year. Any money beyond that will not necessarily make you happier. Remember the lottery winners mentioned earlier? Oodles of money didn't make them happier. Once you make enough to support basic needs, your happiness is not significantly affected by how much money you make, but by your level of optimism.[4]


    • Your comfort may increase with your salary, but comfort isn't what makes people happy. It makes people bored. That's why it's important to push beyond your comfort zone to fuel personal growth.
  4. 4
    Treat your body like it deserves to be happy. It may sound cheesy to say, but your brain isn't the only organ in your body that deserves to be happy. Researchers have found that exercise, healthy diets, and regular sleep are key factors in growing more happy and staying that way.


    • People who are physically active have higher incidences of enthusiasm and excitement.[5][6] Scientists hypothesize that exercise causes the brain to release chemicals called endorphins that elevate our mood.
    • Eat right. Eating healthy foods — fruits and vegetables, lean meats and proteins, whole grains, nuts, and seeds — gives your body and brain the energy it needs to be healthy. Some scientists speculate that unhealthy diets, especially those rich in processed carbohydrates, sugars, and industrial vegetable fats, is responsible for brain shrinkage and certain brain diseases like depression and dementia.[7]
    • Get enough sleep. Study after study confirms it: the more sleep you get, the happier you tend to be.[8][9] Getting just a single extra hour of sleep per night makes the average person happier than making $60,000 more in annual income, astoundingly enough.[10] So if you're middle-aged, shoot to get at least eight hours of sleep per night; the young and elderly should shoot for 9 to 11 hours of sleep per night.[11]
  5. 5
    Stay close to friends and family: Or move to where they are, so you can see them more. We live in a mobile society, where people follow jobs around the country and sometimes around the world. We do this because we think salary increases make us happier, but in fact our relationships with friends and family have a far greater impact on happiness. So next time you think about relocating, consider that you'd need a salary increase of over $100,000 USD to compensate for the loss of happiness you'd have from moving away from friends and family.[12]


    • If relationships with family and friends are unhealthy or nonexistent, and you are bent on moving, choose a location where you'll make about the same amount of money as everyone else; according to research, people feel more financially secure (and happier) when on similar financial footing as the people around them, regardless of what that footing is.[13]
  6. 6
    Be compassionate. Compassion is all about doing something kind for someone in need, or someone less privileged than yourself. A brain-imaging study (where scientists peek into people's brains while they act or think) revealed that people gain as much happiness from watching others give to charity as they do receiving money themselves![14]
    • Think of easy, quick, and effective ways that you can make your community a better place by being compassionate:
      • Tutor, volunteer, or get involved in a church group. Countless children are looking for someone to teach them and act as a role model.
      • Make a microloan. A microloan is when you give someone (usually in the developing world) a very small sum of money for an economic project of their own. Many microloans have 95%+ repayment rates.[15]
      • Give a person in need food, clothing or shelter. It's so basic we often forget to think about it, yet so easy to do.
  7. 7
    Have deep, meaningful conversations. A study by a psychologist at the University of Arizona has shown that spending less time participating in small talk and more time in deep, meaningful conversations can increase happiness. [16] So next time you're beating around the bush with a friend, instead cut right to the chase. You'll be happier for it.


  8. 8
    Find happiness in the job you have now: Many people expect the right job or career to dramatically change their level of happiness. But research makes it clear that your levels of optimism and quality of relationships eclipse the satisfaction gained from your job.[17]
    • If you have a positive outlook, you will make the best of any job; and if you have good relationships, you won't depend on your job for a sense of meaning. You'll find meaning in interactions with the people you care about. You'll use your job as a crutch instead of relying on it for meaning.
    • This is not to say you shouldn't aspire to get a job that will make you happier; many people find that being on the right career path is a key determination in their overall happiness. It just means you should understand that the capacity of your job to make you happy is quite small when compared to your outlook and your relationships.
  9. 9
    Smile: Science suggests that when you smile, whether you're happy or not, your mood is elevated. [18][19] So smile all the time if you can! Smiling is like a feedback loop: smiling reinforces happiness, just as happiness causes smiling. People who smile during painful procedures reported less pain than those who kept their facial features neutral.[19]


  10. 10
    Forgive: In a study of college students, an attitude of forgiveness contributed to better cardiovascular health. You could say forgiveness literally heals the heart. While it is unknown how forgiveness directly affects your heart, the study suggests that it may lower the perception of stress.[20]


  11. 11
    Make friends. In a 2010 study published by Harvard researchers in American Sociological Review, people who went to church regularly reported greater life satisfaction than those who didn't. The critical factor was the quality of friendships made in church. Church-goers who lacked close friends there were no happier than people who never went to church. When researchers compared people who had the same number of close friends, those who had close friends from church were more satisfied with their lives.[21]
    • The difference is the forming of friendships based on mutual interests and beliefs. So if church is not your thing, consider finding something else you're deeply passionate about, making friends with those who share similar interests.
    • When you interact with people who share your interests, you feel happier due to sensations of reward and well-being. This is because during such interactions, endorphin and dopamine — neurotransmitters responsible for feelings of happiness and relaxation — are released into the body. In other words, your body is designed to feel happier when engaged in social interactions.[2

Happiness






Happiness — it's what we all strive to find and keep, even when it's as elusive as ever. Nobody ishappy all the time, but some people are definitely more fulfilled than others. Studies reveal that happiness has little to do with material goods or high achievement; it boils down to your outlook on life, the quality of your relationships, and basic amenities like good governance and community resources. Read on for more tips and tricks on how to unlock the happier you.


Steps


  1. Be optimistic. In the 70s, researchers followed people who'd won the lottery and found that a year afterward, they were no happier than people who didn't. This hedonic adaptation[1] suggests that we each have a baseline level of happiness. No matter what happens, good or bad, the effect on our happiness is temporary, and we tend to revert to our baseline level. Some people have a higher baseline happiness level than others, and that is due in part to genetics, but it's also largely influenced by how you think.[2]


    • Add up all the little happy things that happen to you during the day. For example, there was no traffic on the road, you had a nice breakfast, your friend said something funny that made you laugh, you took your dog for a walk in the park and played with it. All of these added together account to one big happiness.
    • Look at the glass half-full instead of half-empty. Your girlfriend break up with you? Now you have a chance to meet someone else! You lose your job? Now you have the opportunity to find a better one! Adjust your mentality so that, in everything that happens to you, there's some kernel of good.
    • Put yourself in situations where good things are likely to happen to you. It's easier to stay optimistic if you set yourself up for success. Cheating on a partner, or stealing a bike — while temporarily thrilling — rarely end well for any party involved. Ask yourself before you act: Am I setting myself up for success or for failure?
    • Think of your current situation (however hard it may be) and then think of how much harder some other people have it. Just be happy that you are not in that worse situation. Learn to enjoy your life!
  2. 2
    Follow your gut. In one study, two groups of people were asked to pick a poster to take home. One group was asked to analyze their decision, weighing pros and cons, and the other group was told to listen to their gut. Two weeks later, the group that followed their gut was happier with their posters than the group that analyzed their decisions.[3] Now, some of our decisions are more crucial than picking out posters, but by the time you're poring over your choice, the options you're weighing are probably very similar, and the difference will only temporarily affect your happiness.
    • Next time you have a decision to make, and you're down to two or three options, just pick the one that feels right, and go with it. Never regret the decisions you make, though. Just live by the 3 C's of life: choices, chances, and changes. You need to make a choice to take a chance, or your life will never change.
  3. 3
    Make enough money to meet basic needs: food, shelter, and clothing. In the US, that magic number is $60,000 a year. Any money beyond that will not necessarily make you happier. Remember the lottery winners mentioned earlier? Oodles of money didn't make them happier. Once you make enough to support basic needs, your happiness is not significantly affected by how much money you make, but by your level of optimism.[4]


    • Your comfort may increase with your salary, but comfort isn't what makes people happy. It makes people bored. That's why it's important to push beyond your comfort zone to fuel personal growth.
  4. 4
    Treat your body like it deserves to be happy. It may sound cheesy to say, but your brain isn't the only organ in your body that deserves to be happy. Researchers have found that exercise, healthy diets, and regular sleep are key factors in growing more happy and staying that way.


    • People who are physically active have higher incidences of enthusiasm and excitement.[5][6] Scientists hypothesize that exercise causes the brain to release chemicals called endorphins that elevate our mood.
    • Eat right. Eating healthy foods — fruits and vegetables, lean meats and proteins, whole grains, nuts, and seeds — gives your body and brain the energy it needs to be healthy. Some scientists speculate that unhealthy diets, especially those rich in processed carbohydrates, sugars, and industrial vegetable fats, is responsible for brain shrinkage and certain brain diseases like depression and dementia.[7]
    • Get enough sleep. Study after study confirms it: the more sleep you get, the happier you tend to be.[8][9] Getting just a single extra hour of sleep per night makes the average person happier than making $60,000 more in annual income, astoundingly enough.[10] So if you're middle-aged, shoot to get at least eight hours of sleep per night; the young and elderly should shoot for 9 to 11 hours of sleep per night.[11]
  5. 5
    Stay close to friends and family: Or move to where they are, so you can see them more. We live in a mobile society, where people follow jobs around the country and sometimes around the world. We do this because we think salary increases make us happier, but in fact our relationships with friends and family have a far greater impact on happiness. So next time you think about relocating, consider that you'd need a salary increase of over $100,000 USD to compensate for the loss of happiness you'd have from moving away from friends and family.[12]


    • If relationships with family and friends are unhealthy or nonexistent, and you are bent on moving, choose a location where you'll make about the same amount of money as everyone else; according to research, people feel more financially secure (and happier) when on similar financial footing as the people around them, regardless of what that footing is.[13]
  6. 6
    Be compassionate. Compassion is all about doing something kind for someone in need, or someone less privileged than yourself. A brain-imaging study (where scientists peek into people's brains while they act or think) revealed that people gain as much happiness from watching others give to charity as they do receiving money themselves![14]
    • Think of easy, quick, and effective ways that you can make your community a better place by being compassionate:
      • Tutor, volunteer, or get involved in a church group. Countless children are looking for someone to teach them and act as a role model.
      • Make a microloan. A microloan is when you give someone (usually in the developing world) a very small sum of money for an economic project of their own. Many microloans have 95%+ repayment rates.[15]
      • Give a person in need food, clothing or shelter. It's so basic we often forget to think about it, yet so easy to do.
  7. 7
    Have deep, meaningful conversations. A study by a psychologist at the University of Arizona has shown that spending less time participating in small talk and more time in deep, meaningful conversations can increase happiness. [16] So next time you're beating around the bush with a friend, instead cut right to the chase. You'll be happier for it.


  8. 8
    Find happiness in the job you have now: Many people expect the right job or career to dramatically change their level of happiness. But research makes it clear that your levels of optimism and quality of relationships eclipse the satisfaction gained from your job.[17]
    • If you have a positive outlook, you will make the best of any job; and if you have good relationships, you won't depend on your job for a sense of meaning. You'll find meaning in interactions with the people you care about. You'll use your job as a crutch instead of relying on it for meaning.
    • This is not to say you shouldn't aspire to get a job that will make you happier; many people find that being on the right career path is a key determination in their overall happiness. It just means you should understand that the capacity of your job to make you happy is quite small when compared to your outlook and your relationships.
  9. 9
    Smile: Science suggests that when you smile, whether you're happy or not, your mood is elevated. [18][19] So smile all the time if you can! Smiling is like a feedback loop: smiling reinforces happiness, just as happiness causes smiling. People who smile during painful procedures reported less pain than those who kept their facial features neutral.[19]


  10. 10
    Forgive: In a study of college students, an attitude of forgiveness contributed to better cardiovascular health. You could say forgiveness literally heals the heart. While it is unknown how forgiveness directly affects your heart, the study suggests that it may lower the perception of stress.[20]


  11. 11
    Make friends. In a 2010 study published by Harvard researchers in American Sociological Review, people who went to church regularly reported greater life satisfaction than those who didn't. The critical factor was the quality of friendships made in church. Church-goers who lacked close friends there were no happier than people who never went to church. When researchers compared people who had the same number of close friends, those who had close friends from church were more satisfied with their lives.[21]
    • The difference is the forming of friendships based on mutual interests and beliefs. So if church is not your thing, consider finding something else you're deeply passionate about, making friends with those who share similar interests.
    • When you interact with people who share your interests, you feel happier due to sensations of reward and well-being. This is because during such interactions, endorphin and dopamine — neurotransmitters responsible for feelings of happiness and relaxation — are released into the body. In other words, your body is designed to feel happier when engaged in social interactions.[2

نشر في : 2:33 م |  من طرف Unknown


نشر في : 8:56 ص |  من طرف Unknown
رياضة المشى خطوة للأمام من أجل جسم سليم



لماذا رياضة المشى؟




-تعديل المزاج والتركيز الفكرى.

-التقليل من التوترات العصبية.
-تقليل الشعور بالتعب عند بذل المجهود.
-تقليل الشعور بالجوع.
-تقوية عضلات القلب وزيادة كفاءتها والتقليل من ضغط الدم.
-التقليل من مستوى الدهون الضارة فى الدم وزيادة الدهون المفيدة.
-تنظيم وزن الجسم.


-تنظيم النوم والخلود إلى النوم العميق.

من اجل جسم سليم

رياضة المشى خطوة للأمام من أجل جسم سليم



لماذا رياضة المشى؟




-تعديل المزاج والتركيز الفكرى.

-التقليل من التوترات العصبية.
-تقليل الشعور بالتعب عند بذل المجهود.
-تقليل الشعور بالجوع.
-تقوية عضلات القلب وزيادة كفاءتها والتقليل من ضغط الدم.
-التقليل من مستوى الدهون الضارة فى الدم وزيادة الدهون المفيدة.
-تنظيم وزن الجسم.


-تنظيم النوم والخلود إلى النوم العميق.

نشر في : 7:55 ص |  من طرف Unknown
من عجـــــــائب
القران الكريم
جثة فرعون…والرئيس الفرنسي…
عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية .. فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته الأرض .. وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون
وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا .. حُملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ، وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور موريس بوكاي
كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هو محاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من الليل ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه
لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل .. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء
ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ، فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة جثته بعد الغرق ، فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ، والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟
جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق .. بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه .. وأخذ يقول في نفسه : هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى؟ وهل يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام؟
لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في التوراة قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي حائراً .. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة
بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ، ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين
وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق .. فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى : فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون
لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن
رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى : لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج علماءها رجا ، لقد كان عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ، فماذا فعل هذا الكتاب؟
من أول طبعة له نفد من جميع المكتبات ثم أعيدت طباعته بمئات الآلاف بعد أن ترجم من لغته الأصلية إلى العربية والإنجليزية والأندونيسية والفارسية والصربكرواتية والتركية والأردية والكجوراتية والألمانية لينتشر بعدها في كل مكتبات الشرق والغرب
ولقد حاول ممن طمس الله على قلوبهم وأبصارهم من علماء اليهود والنصارى أن يردُّوا على هذا الكتاب فلم يكتبوا سوى تهريج جدلي ومحاولات يائسة يمليها عليهم وساوس الشيطان .. وآخرهم الدكتور وليم كامبل في كتابه المسمى : القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ، فلقد شرّق وغرّب ولم يستطع في النهاية أن يحرز شيئاً
بل الأعجب من هذا أن بعض العلماء في الغرب بدأ يجهز رداً على الكتاب ، فلما انغمس بقراءته أكثر وتمعن فيه زيادة .. أسلم ونطق بالشهادتين على الملأ


من عجـــــــائب القران الكريم

من عجـــــــائب
القران الكريم
جثة فرعون…والرئيس الفرنسي…
عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية .. فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته الأرض .. وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون
وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا .. حُملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ، وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور موريس بوكاي
كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هو محاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من الليل ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه
لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل .. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء
ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ، فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة جثته بعد الغرق ، فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ، والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟
جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق .. بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه .. وأخذ يقول في نفسه : هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى؟ وهل يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام؟
لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في التوراة قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي حائراً .. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة
بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ، ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين
وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق .. فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى : فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون
لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن
رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى : لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج علماءها رجا ، لقد كان عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ، فماذا فعل هذا الكتاب؟
من أول طبعة له نفد من جميع المكتبات ثم أعيدت طباعته بمئات الآلاف بعد أن ترجم من لغته الأصلية إلى العربية والإنجليزية والأندونيسية والفارسية والصربكرواتية والتركية والأردية والكجوراتية والألمانية لينتشر بعدها في كل مكتبات الشرق والغرب
ولقد حاول ممن طمس الله على قلوبهم وأبصارهم من علماء اليهود والنصارى أن يردُّوا على هذا الكتاب فلم يكتبوا سوى تهريج جدلي ومحاولات يائسة يمليها عليهم وساوس الشيطان .. وآخرهم الدكتور وليم كامبل في كتابه المسمى : القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ، فلقد شرّق وغرّب ولم يستطع في النهاية أن يحرز شيئاً
بل الأعجب من هذا أن بعض العلماء في الغرب بدأ يجهز رداً على الكتاب ، فلما انغمس بقراءته أكثر وتمعن فيه زيادة .. أسلم ونطق بالشهادتين على الملأ


نشر في : 7:46 ص |  من طرف Unknown
  • Lune
  • La Lune est l'unique satellite naturel de la Terre. Suivant la désignation systématique des satellites, la Lune est appelée Terre I; cependant en pratique cette forme n'est pas utilisée. Wikipédia
    Distance de la Terre  : 384 400 km
    Gravité  : 1,622 m/s²
    Période orbitale  : 27 jours
    Âge  : 4,527 milliards d'années
    Coordonnées  : Declinaison 28°

  • Lune
  • La Lune est l'unique satellite naturel de la Terre. Suivant la désignation systématique des satellites, la Lune est appelée Terre I; cependant en pratique cette forme n'est pas utilisée. Wikipédia
    Distance de la Terre  : 384 400 km
    Gravité  : 1,622 m/s²
    Période orbitale  : 27 jours
    Âge  : 4,527 milliards d'années
    Coordonnées  : Declinaison 28°

  • نشر في : 7:42 ص |  من طرف Unknown

    Text Widget

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

    back to top